قتيلان في مطار الدمام.. والحوثيون يتبنّون الهجوم
قُتل شخصان وأصيب ثمانية آخرون في هجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام شرقي السعودية مساء الأربعاء 21 تشرين الأول، بحسب ما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، فيما تبنّت جماعة الحوثي اليمنية الهجوم.
وأوضحت الهيئة أن القتيلين مواطن سعودي ومقيم هندي، وأن الجرحى من جنسيات سعودية وهندية ويمنية وبنغلادشية ونيبالية، وتراوحت إصاباتهم بين الطفيفة والخطيرة، بحسب صحيفة «عرب نيوز». وكانت الحصيلة الأولية قد تحدثت عن قتيل واحد قبل أن ترتفع إلى اثنين.
استئناف الرحلات وتبنٍّ حوثي
وأعلنت الهيئة عودة الحركة الجوية في المطار إلى طبيعتها يوم الخميس، مشيرة إلى استمرار تقييم الأضرار وضمان سلامة المسافرين والعاملين، من دون أن تحدد طبيعة الهجوم.
في المقابل، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن الجماعة نفذت أربع هجمات بصواريخ ومسيّرات على السعودية خلال 48 ساعة، شملت إلى جانب مطار الدمام وزارة الدفاع في الرياض ومنشأة لشركة أرامكو في ينبع ومطار أبها الدولي، بحسب وكالة شينخوا الصينية. ولم تؤكد الرياض هذه الرواية.
وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير مسيّرات أُطلقت باتجاه مناطق الرياض والمدينة المنورة ونجران والمنطقة الشرقية، إضافة إلى صاروخ باليستي استهدف نجران.
إدانات عربية ودولية
ودانت دول عربية عدة الهجوم، بينها سوريا التي أكدت وزارة خارجيتها في بيان رفضها القاطع لاستهداف المطارات والمنشآت المدنية، وتضامنها مع المملكة. كما أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قلقه من تصاعد الهجمات على أهداف مدنية في السعودية، قائلاً: «نحن بحاجة إلى ضبط النفس، واليمن بحاجة إلى أفق سياسي».
ويأتي الهجوم في ظل تصعيد متواصل بين القوات اليمنية المدعومة سعودياً والحوثيين المدعومين من إيران، وبعد ساعات من مقتل عاملَين في حقل شيبة النفطي بشظايا مسيّرة جرى اعتراضها.




